الأيام التي تلي الاتفاق مع إيران

في هذا الفيديو، ناقش باحثو مؤسسة RAND داليا داسا كاي (Dalia Dassa Kaye) وجيفري مارتيني (Jeffrey Martini) وعليرظا نادر (Alireza Nader) ولين ديفيس (Lynn Davis) كيف أن التوصل إلى اتفاق قد يغير سياسات إيران في المنطقة وسياساتها نحو الولايات المتحدة ، وكيف سيستجيب جيران إيران للصفقة، وما هو تأثير الاتفاق النووي على سياسات الولايات المتحدة في المنطقة.

تعلم المزيد

  • الأيام التي تلي الاتفاق مع إيران: التداعيات على نظام منع الانتشار النووي

    الأيام التي تلي الاتفاق مع إيران: التداعيات على نظام منع الانتشار النووي2015

    هذا المنظور التحليلي جزء من سلسلة من وجهات نظر RAND حول ما قد تبدو عليه سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في "الأيام التي تلي الاتفاق" مع إيران. يدرس هذا المنظور الآثار المترتبة على الاتفاق بالنسبة لنظام حظر الانتشار النووي. إن تباطؤ أو وقف التطور النووي الإيراني هو إنجاز هام في مجال منع الانتشار النووي، ولكن المجتمع الدولي سيحتاج إلى إيجاد سبل للتخفيف من بعض الآثار السلبية للاتفاق.

  • الأيام التي تلي الاتفاق مع إيران

    الأيام التي تلي الاتفاق مع إيران2014

    يدرس هذا المنظور الآثار المحتملة على السياسة الخارجية الإيرانية الناجمة عن تحقيق اتفاق نووي نهائي بين إيران والولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا (P5 + 1). وبشكل أكثر تحديداً، يتم دراسة آمال الرئيس حسن روحاني المتوقعة من السياسة الخارجية في مرحلة ما بعد الصفقة، والقيود الداخلية على أهدافه، وكيف يمكن لاتفاق نهائي أن يؤثر على علاقات إيران مع المملكة العربية السعودية وإسرائيل وتركيا، وأخيراً مع الولايات المتحدة.

  • الأيام التي تلي الاتفاق مع إيران

    الأيام التي تلي الاتفاق مع إيران2014

    تفترض هذه الدراسة أن يتم التوصّل إلى إتفاق نووي نهائي بين دول الخمسة زائد واحد (P5+1) وإيران ثم تبحث في التداعيات التي ستترتّب على هذا الاتفاق في الشرق الأوسط وسياسة الولايات المتحدة في "الأيام التي تلي الاتفاق"، وتبحث في الخيارات التي ستواجهها الولايات المتحدة في سياساتها تجاه إيران وتجاه شركائها الإقليميين.

  • الأيام التي تلي الاتفاق مع إيران

    الأيام التي تلي الاتفاق مع إيران2014

    تفترض هذه الدراسة أن يتم التوصّل إلى إتفاق نووي نهائي مع إيران ثم تبحث في التداعيات التي ستترتّب على هذا الاتفاق والردود المحتملة لأهمّ فاعلين إقليميين في المنطقة، وهما: إسرائيل والمملكة العربية السعودية.